Thursday, 27 April 2017

لو

لو أن السماء تتسع لأحلامي؟
لو تمد لي السحاب جسرا
لو أن بنايتنا أعلى ؟
و برج الحمام ينتصب من تلقاء نفسه ؟
فتعود لتسكنه كل الحمامات التي هجرتني .
لو أن عقارب الساعة تسير في اتجاه عكسي
فيعود جسده إلى الحياة
وأعود طفلته الصغيرة
ثم نخرج من إطار الساعة !
لتوقف الحزن عن قرع رأسي
وتوقف الندم عن طعناته
لكن كل مابقي بقايا صور
التقطت في سرعة مدهشة
حتى أني لم أدرك
متى خرجت من إطارها.

No comments:

Post a Comment