الرسالة الأولى
كل الفراق مؤلم ولكن أشد الألم هو الفراق الأول هو الصدمة الأولى
التي تأخذنا إلى أشد العذاب
وعندما نستفيق منها نحاول أن نلملم أشلاء روحنا
فنحاول أن ندرك أن كل منا لم يعد له وجود في حياة الآخر
فلا ينتظر رنين هاتف الصباح الذي انضبطت عليه ساعته البيولوجية
في انتظار صوت حنون يأتيه من خلاله ليخفف من ألم روحه
ويقويه على اجتياز مصاعب الحياة وينير يومه وحياته .
فأنا أتساءل صبيحة كل يوم
كيف يأتيني صباح لست فيه النسيم و شعاع نور؟
كيف سأتحمل أيامي بدونك ،دون ذلك الاشتياق بصوتك ولهفة أذني لسماعه
نعم رغم الفراق لازلت أحبك ♥
